في انتظار ابن ملجم

إلى مؤيد سامي .. أو ما تبقى من دمه على الرصيف


اجمع صورَ القتلى

صورَ الشهداءِ المبتسمينَ بوجه العدسات

الخجلى من فيض براءتهم

اودِعُها جيبا فوق القلب

لعلَّ الروحَ تدبُّ اليها

في معجزةٍ مثل حكايات الاطفال

.....

في الليل اوسِّدُها كفي

واثرثرُ معها

وأشاطرها كأسي .. وأغانيَّ

فتهوي أجفاني

وأروحُ أخادعُ نفسي

بالرؤيا ....

.....

في الصبحِ سأخرجُ للشارعِ

أنظرُ في الأوجه: لا أحدٌ غير عويلِ الريح

فأحكم أزراري

وأروح أجرجر أقدامي

فوق تراب مدينتنا العجفاء

مرتابا .. منتظراً

ويدي فوق الصدر

وجلا من بضع رصاصاتٍ طائشةٍ

قد تقتلهم ثانية

وتخضِّبُ هذا من هذا ...

2005

ليست هناك تعليقات:

بحث هذه المدونة الإلكترونية