حكايةٌ قديمة


مرةً
في زمان بعيدٍ.. بعيد
كان طفلٌ
ورمانةٌ
وسلة توتٍ صغيرة
...
ثم مرَّ صانعُ الشآبيب
ومسح بمكنسته الحديدية
وحكمته الفظة..
كل شيء
....
وعلى التراب الضامر
فوقه بأشبار
ثمة حبات رمان لا تُرى
وصدى طفل
وحلاوة توت نصف مُحمَر
وغصةٌ مكتومة
تطوف جميعاً في الهواء

12-4-2011

هناك 4 تعليقات:

رحيم الغالبي يقول...

ابداع عراقي اصيل


وعلى التراب الضامر
فوقه بأشبار
ثمة حبات رمان لا تُرى
وصدى طفل
وحلاوة توت نصف مُحمَ
=====================
.............
اتابع ماتنشر من شعر وترجمة رائعه
في الصحف والمواقع
تحية لاستاذي المبدع

أسعد محمد تقي يقول...

حكاية قديمة جديدة


مرة بعد مرة تبدو الحياة ذات بهاء أخّاذ , جميلة ممتعة , يمتدّ فرح الطفولة فيها ليختلط بالكهولة وما بعدها .. ثمّ , وعلى حين غرّة, تتجمّع السحب الداكنة وتتغيّر رائحة الهواء وتتشرّب الروح طعم الكآبة ويبدو كل شيء كما لو أنه يشارك في استقبال الطاعون ... نعم إنها لحظة اعتلاء طاغية ما صهوة الحياة , فيستحيل لون الحياة ترابيّا وتبتعد الروح عن مباهجها ويتضاءل الوعي وتضيع كلُّ مُتَع الثقافة فلا يجد أبناؤها , المسرح , والأدب , وباقي الفنون طريقهم الى العقول ولا تعود ملامح الجمال سوى ذكرى يقال عنها ,, كانت ,, ... بأجمعها تترك المكان لممثل صانع الشآبيب أو لفاشيّ تشرّبت نفسه بالقسوة وفاض عقله بالرغبة في نشر الصمت , موتا كان أم خوفا

إنّه تاريخ طويل لخّصته شاعريّة الحيدر ولوّنته بالبساطة التي يصعب العثور عليها عند غيره

Hanan Atalay يقول...

صانع الشآبيب


بكلمات قليلة نقلنا الشاعر الى زمن الطفولة واشار بلمحة خفيفة الى ما حل بعدها وجعلنا نقف نتامل في جو رطبته الشآبيب، انها اشبه بالسونات قصيرة وكاملة وتطرب،
ولا اعتقد ان صانع الشآبيب سيعتبر هذا تحديا بل ربما ستعجبه هذه السونات الجميلة،

عبد العزيز الحيدر يقول...

اكثر من جميلة

اكثر من جميلة
اكثر من محزنه
سلمت يداك ودمت نبعا للاحاسيس الخالدة والصور النابضة بالحياة

بحث هذه المدونة الإلكترونية